وادي عيديد
ويقع في الجهه الغربية الجنوبية لمدينة تريم وهو وادي عظيم كثير الديار والمكان فيه اعداد كثيره من النخيل والبساتين الخظرة المورقه التي تنتج الخضار بانواعها مع الحبوب الاخرى ويعتبر هذا الوادي مقصدا للمتنزهين والسواح عندما اتخذوه الساده آل الكاف وغيرهم مصيفا امتلكوا فيه آبار وبنو بها ديارا وجعلوها بساتين ذات روعة لامثيل لها وقد جاء ذكر هذا الوادي من كلام بعض السلف وذكروه بالثناء الجميل وعددوا فيه المدائح منها قول الحبيب عبدالله بن علوي الحداد في قصيدته التي مطلعها:
هدى الله معشوق الجمال الى الهدى وجنبه مايختشيه من الردى
إلى أن قال:
بعـيديد حي الله عيديد كـله بسـارية كـما سـرى البرق اوعــــدى
بعيديد عادت كل عيد انيسه من الجيره الغدرين من معشر الهدى
قال الحبيب احمد بن حسن الحداد حفيد المؤلف كما نقل عنه في مقدمة الديوان فيما يتعلق بالفوائد الخاصه بالديولن قال تعليقا على القصيده المشار إليها: ثم ذكر عيديد فهو وادي فيه النخيل ومزارع يجري ماؤه بين المقابر وقريب منها أي مقبرة بشار الجامع للمقابر الثلاث مقبرة السادة آل ابي علوي المسماه(زنبل) والثانية المسماه (الفريط) وفيها من الأكابر آل أبي فضل والخطباء وسعد السويني وغيرهم والثالثه المسماه (أكدر) المشهوره فيها اكابر الأولياء منهم يحيى واحمد آل اكدر ..الخ ويقول سيدنا ابي بكر العدني بن عبدالله بن ابي بكر العيدروس في قصيدة له:
| |  |
مقبرة زنبل
|
ياسـاكنين وادي النـقا مـابين عـيديد ودمـون
وقد سكن في هذا الوادي الإمام العارف بالله محمد بن علي الذي عرف بمولى عيديد قراء على الإمام عبدالرحمن السقاف . وله في هذا الوادي حوطه مشهوره بالحمايه والحشمة ماحد يهم فيها بامر غير مرضي ويأخذ منها شيئا إلا عاجلته العقوبه وقد ابتنى فيها دارا ومسجدا صغيرا مايطلع منه للبلاد إلا لصلاة الجمعه أو لزيارة احد مشهورا من أهل الخير والصلاح أو للقاء المشائخ والكبار وتوفي مولى عيديد سنة 862هـ وقبره بزنبل .
هذا وقد تم في الوقت الحاظر تجديد مسجد مولى عيديد وتوسعته واصبح تقام فيه الجمعه لسكان منطقة عيديد الذي نشأ حديثا وطبق اعاليه واسافله الديار والمساجد المتعدده التي تقام فيها الجمعه ايضا مع مدارس الحكومه وغيرها من المصالح الحكوميه.
قال الحبيب عبدالله بن علوي الحداد في كتابه (تثبيت الفؤاد) وادي عيديد ووادي دمون واديان مباركان.
حقوق النسخ © بواسطة موقع الغنَّاء جميع الحقوق محفوظة.