مرحبا بكم في موقع الغنَّاء
مرحبا بكم في موقع الغنَّاءالصفحة الرئيسيةبحــثراسـلنا
  مرحبا بك في موقع الغنَّاء







sakran.jpg



البريد الإكتروني



  
   الأديب/ أحمد بن زين بلفقيه
  الموضوع: سير و تراجم    كتب بتاريخ 13-4-1428 هـ

   هو السيد أحمد بن زين بن حسن بن محمد بن إبراهيم بن عيدروس ابن الإمام عبد الرحمن بن عبدالله بلفقيه ذو العلم والأدب والسعة والرحب والنحو والبلاغة الفياض نهره نثرا ً وشعرا ً .
مولده ببلد تريم عام 1337 من الهجرة من كفالة والده المنصب العلامة زين يتغذى بين موات العلم منذ فجر تمييزه فدرس برباط تريم عند الإمام عبد الله بن عمر الشاطري وغيرهم من الشيوخ المتصدرين آنذاك...فامتاز بفصاحة لسان وقوة بيان وبلاغة تعبير عن ما انطوى في الجنان ...


الأديب/  أحمد بن زين بن حسن بلفقيه


   هو السيد أحمد بن زين بن حسن بن محمد بن إبراهيم بن عيدروس ابن الإمام عبد الرحمن بن عبدالله بلفقيه ذو العلم والأدب والسعة والرحب والنحو والبلاغة الفياض نهره نثرا ً وشعرا ً .
   مولده ببلد تريم عام 1337 من الهجرة من كفالة والده المنصب العلامة زين يتغذى بين موات العلم منذ فجر تمييزه فدرس برباط تريم عند الإمام عبد الله بن عمر الشاطري وغيرهم من الشيوخ المتصدرين آنذاك كالحبيب علوي بن عبد الله بن شهاب فكان من صغره مستديم التعمق والكشف والبحث والقراءة في الكتب الذي يقرؤها كالرسالة الجامعة والسفينة وبداية الهداية في المعاهد العلمية شاحذا ً ذهنه من صغره إلى الانزلاق في ميادين العلوم المختلفة كالنحو والصرف والمنطق عند أنواع من العلماء وألوان من الشيوخ بتريم والوافدين إليها آنذاك و كان آل بلفقيه مشهورون بالذكاء وأنهم جفنه العلم فلا غرابه إن كان حصاده مبكرا ً وجناؤه متناولا ً كما يقول القائل :
إذا بلغ الفطام لنا رضيع تخِـرُّ له الجبابر ساجد بنا
   فامتاز بفصاحة لسان وقوة بيان وبلاغة تعبير عن ما انطوى في الجنان وأصبح ذا شخصية متميزة وقد قضى بعض عقد ٍ عمره بزنجبار بأرض السواحل انفتح له أمام شيخه الحبيب عمر بن أحمد بن سميط كل مقفل وبدى له كل معضل فحينها أصبح رجل يمتلك القدرات الأبداعية والمواهب اللدنيه وعاد إلى أرضه وتولى إدارة المدرسة المتوسطه بتريم ومكث عقود و يذكر انه كذلك مكث سنينا ً اخرى بعدن وزار بعض الدول الإسلامية كأرتيريا ومازال صرحا ً للعلم والمعرفة حتى ذكر من عاصره انه يتقن ثلاث لغات أخرى غير العربية فلا غرابه في ذلك وهو الذي يعرف متطلبات عصره ومكانه والقى عصى الترحال وأناخ ركابه ببلد الحرمين الحجاز حتى توفي بها عام 1414هـ وأوتي من النثر والشعر ما قل أن يجتمع عند غيره من أقرانه وظل مجهولا ً دهرا ً طويلا ً ولكنه لاغروََ أن يكون معقل الأدب والشعر وموضع المعاني الروحانية التي تحملها عبائره كما ستعرفها من شعره ونثره .
فاما نثره :
   فانه ذو ملكه لتسهيل المعاني الصوفية العميقة إلى عبارات مفهومه بادية فمن ذلك حينما يصف الزهد والبعد عن الدنيا بعبارة يصف بها الذين قضوا حياتهم في الكفاح الطويل من اجل الدنيا فيقول :
   ( إذا لاحظنا هذا الكفاح العظيم و تلك الجهود الجبارة التي تبذل في سبيل الكسب الدنيوي نقول في أنفسنا لاشك إن نتائجه ستكون من الضخامة بحيث تملأ قلوب الطالبين وتقنع أطماع الراغبين , ونتصور على أساس هذا الظن أن هذا القبيل من الناس سيعيش عيشه ملأى بالطمانينه والأفراح والمسرات ولكنا ترى إذا تحققنا من النتائج لهذا السعي وهذا الكفاح العظيم إن هذه الجهود الجبارة التي يبذلها أولئك العشاق لاتساوي ولا جزءا ً يسيرا ً من الكفاح الهائل الذي يبذله المكافحون وتعنى بالنتائج : السعادة النفسية والارتياح والمسرة وما إلى ذلك مما يبعث على الرضا والاستقرار النفسي بل بكشف فوق ذلك أن أولئك المكافحين قد يعانون من القلق والضيق مالا يصلى سناره غيرهم ) ويزيد تمثيلا ً بأشخاص قد بلغوا من الرغد والسعة في الأموال مما يؤكد هذه النظرية . وهذه لمحة بسيطة عن أدبه النثري في كتابه الذي سماه ( تأملات من الدين والاجتماع ) طبع منه الجزء الأول فقط .

   وقراه في صفحات أخرى من هذا الكتاب يعلق على كلمات للإمام جعفر الصادق تعليق أدبيا ً وعظيا ً .
   وفي صفحات اخرى منه عن التقليد لحضارة غير الإسلام فيقول ( وفي عالمنا اليوم جموح رهيب في ميادين الجرأة والوقاحة أدَّى بالكثير من الشباب إلى عدم المبالاة بإضاعة الشرف والفضيلة والحشمة حتى أصبحوا لا قيمة لهم عند من يزن الأمور بالموازين الصحيحة وهذه اللفحات مستهم أولها من نيران الغرب الذي أراد أن يحطم قيمهم السلوكية ومن عظيم البلاء أنهم يعتبرون هذا التحلل رمزا ً للرقي والنهوض ) وهنا نزر يسير مما تفوه فيه بمفاهيمه التي استمدها من فكر ناضج مثمر تحت قواعد الشريعة الغراء .
وأما شعره :
   فناهيك عن شعره أدبا ً وبلاغه . وله ديوان لايزال مخطوط ضم  من المراثي والوانا ً من الرسائل المنظومة وطبع منه مختارات سميت ( مختارات من ديوان بلفقيه ) .
   فمن قصائده التي رسلها إلى العلامة أبي الحسن النووي يثني عليه وعلى تأليفه كتابه ( ماذا خسر العلم بانحطاط المسلمين )

فيا كتابا ً في طيه نظرات ٌ من أديب وبارع في الكتابة ً
 فيك تبدوا عقيدة المسلم الوا عي وروح المجاهد الوثابه
وبنور الإرشاد نستلهم العـ ــزة فيما حويت والاستنابة
روعة تأخذ القلوب بتصويـ ـرك مجد الإسلام وقت الصحابة
لست إلا فيضا لفكر نبيل ذو ق معنى الإسلام حقا ً أصابه

ويقول في قصيده اخرى يهنئ شعب الجزائر باستقلالهم ونشرت هذه القصيدة في مجلة ( الطليعة ) بالمكلا :

حرية كتبت بالنار أحرفها وكللت جبهات العرب بالغار
تلفت الدهر ما خوذا ً بروعتها وحدث الأرض عنها الكوكب الساري

 إلى أن قال :ـ

شعب الجزائر يعي الشعر وصفهم إذ لاتحد مزاياهم بمقدار

وقال أيضا ًفيها :ـ

نصر الجزائر نصر العرب كلهم به علا نجمهم من غير إنكار
شعب الجزائر أما إنني بغني عن تحت قافية أو نظم أشعار
لكل دوافع إعجاب بمجدكم هزت شعوري ووجداني كتيار
بها أرحت ضميري إذ ينازعني أن أسمع الأرض فيكم بعض أفكاري

   ويقول في مرثاه لشيخه فقيد الإسلام والمسلين العارف بالله عمر بن أحمد بن سميط منها :

أيا سيدا ً للقلب و الروح آسيا ً و فاتك أحيت في القلوب مآسيا
 لئن كنت أسكنت الفراديس منزلا ً وأترعت كأس القرب في الخلد صافيا
فإنا نعاني من فراقك كربة ً ونلقى به غما ً على القلب جاثيا
فعين تلفت بالدموع سفينة وقلب غدا في لوعة الحزن صاليا
أيا كوكبا منذ غاب نورك أوحش الربوع وأصلاها الخطوب الدواهيا
لقد فقدت من فقدك الفضل والتقى ودرء البلايا والطبيب المداويا
ترحل عنها بارتحالك ما به تطيب وتختار الحظوظ الغواليا
ترحل عنها أنسها وجمالها وما نحها معروفه والأياديا

( إلى أن قال )

فقد كان من سر النبوة وارثا ً وكان إماما ً للأنام وهاديا
تراه فتجلوا لهم وجهه ويؤليك خلقا ً دائم البشر راضيا
 وقد كان نورا ساطعا ً يرشد الورى و غيثا ً غزير الخير للمحل ماحيا

ويقول في قصيده اخرى عن الإيمان المغروس في الفطرة ومدافعه عن العقيدة ( التي مطلعها )

عن الحقيقة فابحث أيها البطل ُ ** لا ألفينك بالموهوم تشتعل

( إلى أن قال ) :

كم أخطأ الحق قوم يدعون حجى ** وأنهم من معين العلم قد نهوا
قالوا النجوم مع الأفلاك قد خلقت ** بدون قصد وهذا البحر والجبل
وكل ما يحتويه الكون من عجب ٍ ** وما عليه من الإبداع يشتمل ُ
ودقه الصنع والتقدير في نسب ٍ ** موزونة في بناء الكون تعتمل
ومنتهى الضبط في سير الكواكب في ** مدارها عندما تجري وتنتقل
أليس برغمهم هذا الدوام لهذا ** الانسجام بان يعنوا ويمتثلوا
مضت دهور على المريخ أو زحل ** ما اختل في مشييه المريخ أو زحل
والأرض لو أبطأت في السير ثانية ** في الشهر ما كانت الأنواء تعتدل
أو أنها قربت للشمس أو بعدت ** عنها لما طاب فيها العيش والنزل ُ
سبحان من برأ الأكوان في شق ** مقدر عنه جُلُّ الناس قد غفلوا
والنحل يظهر من تدبيره عجبا ً ** وطاب للناس من تدبيره العسل
هذا الجنين بأحشا أمه اكتملت ** أطواره يتغذى وهو يكتمل
من ذرة لا ترى أوصافه برزت ** جسما ً وعقلا ً ومنها الفهم أو الحيل
وهيأت لغذاه بعد مولده ** سوائلا ً بخلايا الثدي تعتدل

وهكذا يعدد المخلوقات من الطير ودودة القز وغيرها مما يستريح إليه العقل السليم ويؤمن به كل إنسان ولو ملحدا .

 

· زيادة حول سير و تراجم
· الأخبار بواسطة alghnaa1


أكثر مقال قراءة عن سير و تراجم:
العلامة حسن الشاطري




المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ





 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



"الأديب/ أحمد بن زين بلفقيه" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
Design By Al-ghnaa Group © 2007